اخبار الكورة

لست السبب في مشكلة تشيلسي


يدرك غراهام بوتر مدرب تشيلسي مدى إحباط المشجعين الذين أطلقوا صيحات الاستهجان بعد خسارة الفريق 1-صفر على ملعبه ضد ساوثهامبتون متذيل الترتيب في دوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم يوم السبت لكن قال إن منتقديه مخطئون في إلقاء كل اللوم عليه.

وقال بوتر للصحفيين بعدما فشل فريقه في هز الشباك: بعد الهزيمة 1-صفر على ملعبنا فإن أي انتقادات لنا أمر مفهوم. أعتقد أننا مررنا بفترة صعبة وأعتقد أننا واجهنا الكثير من التحديات فيما يتعلق باندماج اللاعبين الشباب في الدوري الإنجليزي.

وقال مدرب برايتون آند هوف ألبيون السابق، الذي حل محل توماس توخيل الفائز بدوري أبطال أوروبا بعدما أقيل من ملاك تشيلسي الجدد في سبتمبر الماضي، إن الأمور كانت صعبة بعدما ساءت النتائج.

وأردف بوتر: هذا هو الوضع وأنا متأكد من أنه سيكون هناك أشخاص يعتقدون أنني المشكلة. لا أعتقد أنهم على حق لكنني لست متعجرفا لكي أقول إن رأيهم لا يستحق التعبير عنه.

وأضاف أنه يتحمل مسؤولية أداء الفريق السيء في الشوط الأول عندما تأخر تشيلسي، الذي أجرى ستة تغييرات على التشكيلة الأساسية التي خسرت على ملعب بروسيا دورتموند في دوري أبطال أوروبا بمنتصف الأسبوع، من ركلة حرة سجلها جيمس وارد براوس قبل نهاية الشوط الأول.

وقال بوتر: الحقيقة أننا تراجعنا خطوة للوراء فيما يتعلق بأدائنا في الشوط الأول. لكن رد فعلنا في الشوط الثاني كان جيدا، لكن من الواضح أنه لم يكن جيدا بما يكفي.

وبذلك يكون تشيلسي، الذي أنفق حوالي 300 مليون جنيه إسترليني (361.05 مليون دولار) لتدعيم صفوفه الشهر الماضي فقط، قد فاز مرتين فقط في آخر 14 مباراة في كل المسابقات.

وسجل تشيلسي 23 هدفا في الدوري هذا الموسم مقابل 51 لأرسنال المتصدر و60 لمانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب المركز الثاني.

وتركت الهزيمة تشيلسي في المركز العاشر وبعيدا عن المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، لكن حتى الآن يقف الملاك الأمريكيون الذين اشتروا النادي العام الماضي بجانب بوتر وقالوا إنهم يبنون الفريق على المدى الطويل.

وأوضح بوتر أن قائد النادي سيزار أزبيليكويتا نُقل للمستشفى لكنه كان واعيا بعدما تعرض لركلة في رأسه في الشوط الثاني خرج على إثرها من الملعب على محفة بعد علاجه من الطاقم الطبي لحوالي عشر دقائق.

وأضاف بوتر: هو في المستشفى. وفي وعيه ويتحدث إلى زوجته وهذا جيد. من الواضح أننا شعرنا بقلق شديد عندما حدثت الواقعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى