اخبار الكورة

ريال مدريد يأمل استعادة بنزيمة لحسم التأهل أمام ليفربول


يأمل ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في استعادة هدافه الفرنسي المخضرم كريم بنزيمة كامل لياقته في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم عندما يستقبل ليفربول الإنجليزي يوم الأربعاء بعدما اكتسحه ذهاباً 5-2، فيما تبدو طريق نابولي الإيطالي مفتوحة نحو ربع النهائي لأول مرة في تاريخه.

وتعطّل موسم بنزيمة في عدة مناسبات بسبب الاصابة، ابرزها عشية مونديال قطر، عندما انسحب من معسكر المنتخب الفرنسي بشكل جدلي.

في غيابه، لمع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن الأخير المطارد بهتافات عنصرية مستمرة، يعاني كثيراً لفك الرقابة الدفاعية الصارمة المفروضة عليه. كما يحوم شك حول مستقبل بنزيمة مع الفريق الملكي، مع انتهاء عقده صيفاً وعدم الاعلان عن تمديده حتى الآن.

أمل مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي في بقاء اللاعب البالغ 35 عاماً “أساطير هذا النادي يجب أن يبقوا في مدريد”.

وغاب بنزيمة عن فوز ريال الأخير على إسبانيول في الدوري المحلي بسبب اصابة في كاحله، ويتوقع أن يكون جاهزاً ضد ليفربول على ملعب سانتياغو برنابيو.

وفيما غاب حامل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم الموسم الماضي للمرة الثامنة هذا الموسم، كتبت صحيفة “أس”: “هناك خطب ما مع بنزيمة، لم يمض في كامل مسيرته وقتاً مماثلاً في غرف العلاج”.

غاب بنزيمة عن 34% من مباريات ريال هذا الموسم، أي مجموع 14 مباراة، لكنه سجّل 18 هدفاً في 27 مباراة خاضها.

وفيما تزداد مهمة ريال صعوبة بالدفاع عن لقبه في الدوري الإسباني، نظراً لابتعاده تسع نقاط عن غريمه برشلونة، يبحث عن تعزيز مساره في بطولته المحببة، حيث أحرز 14 لقباً قياسياً، آخرها العام الماضي على حساب ليفربول بالذات.

في المقابل، تبدو مهمة ليفربول، حامل اللقب ست مرات، بالغة الصعوبة، بعد تلقيه لأول مرة في تاريخه خمسة أهداف على ارضه في المسابقة القارية، رغم تقدمه مبكراً بهدفي الأوروغوياني داروين نونييز والمصري محمد صلاح، ما تركه من دون اي فوز في آخر سبع مباريات أمام “ميرينغي” (6 خسارات وتعادل).

حقق ليفربول فوزاً صاخباً بعدها في الدوري على غريمه مانشستر يونايتد 7-0، قبل ان يعود الى دوامة النتائج المهزوزة بخسارته أمام بورنموث المتواضع 0-1، ليتراجع إلى المركز السادس.

وعلى وقع مشواره الحالم في الدوري الإيطالي، حيث يقترب من التتويج للمرة الأولى في أكثر من ثلاثة عقود، يتابع نابولي مغامرته في دوري الأبطال عندما يستقبل أينتراخت فرانكفورت الألماني متسلحاً بفوزه ذهاباً 2-0.

قدّم الفريق الجنوبي هذا الموسم نجماً لم يكن أحد يتوقع بروزه ومقارنته بأسطورة النادي الأرجنتيني دييغو مارادونا: يخطف الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا الأضواء بأهدافه وتمريراته الحاسمة.

بعد 13 هدفاً ومثلها من التمريرات الحاسمة في مختلف المسابقات، يَعدّ “كفارادونا” العدّة لقيادة تشكيلة المدرب لوتشانو سباليتي إلى ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

هدفه الفردي الرائع خلال فوز “بارتينوبي” على أتالانتا 2-0 السبت، جسّد الصعود الصاروخي لابن الثانية والعشرين.

حامت شكوك طفيفة حول حظوظ النادي في الدوري المحلي، بعد سقوطه أمام لاتسيو قبل أسبوعين، لكن كفاراتسخيليا تلاعب بمدافع تلو الآخر مفتتحاً التسجيل قبل نصف ساعة من النهاية، ليرفع نابولي الفارق إلى 18 نقطة مع إنتر أقرب منافسيه.

قال سباليتي بعد المباراة “سجّل هدفاً من مستوى مارادونا، هذه المرّة بمقدورنا مشاهدة ذلك حقاً، نظراً لنوعية السيطرة على الكرة في مساحة ضيقة ماثلة… عندما يهاجم نحوك، تصعب مراقبته تماماً”.

وعن المباراة التالية ضد فرانكفورت، قال المدرب المحنّك إن العدو الأول لفريقه هو “الاعتقاد بأن الأمور حُسمت”.

سيكون فريقه الذي يعوّل أيضاً على نجاعة المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمهن جاهزاً لمباراة الأربعاء، مع عودة الحارس أليكس ميريت وعدم خطورة إصابة قلب دفاعه الكوري الجنوبي مين-جاي كيم.

في المقابل، يخوض فرانكفورت المواجهة من دون مهاجمه الفرنسي الدولي راندال كولو مواني المطرود ذهاباً وصاحب 8 أهداف في 11 مباراة عام 2023.

كما يفتقد فرانكفورت، سادس ترتيب الدوري الألماني، إلى جماهيره في مباراة الإياب، بعد منعت بلدية المدينة القاطنين في فرانكفورت من شراء تذاكر المباراة.

وبعد استئناف من فرانكفورت، ألغي السبت حظر مبدئي فرضته وزارة الداخلية الإيطالية على شراء التذاكر من القاطنين في ألمانيا خشية أعمال شغب.

أثار القرار الأخير للحد من بيع التذاكر غضب أينتراخت، فقال عضو مجلس الإدارة فيليب ريشكه في بيان إن ناديه لن يأخذ أياً من مخصّصاته “من المعلوم ان ثلثي مشجعينا من خارج منطقة راين-ماين ولا يأتون من فرانكفورت.. لن نقسّم أنفسنا إلى مناطق ذات رموز بريدية”.

واستأنف فرانكفورت القرار رغم عدم أخذه حصته البالغة 2700 متفرج “ونظراً للتوقيت، باتت مسألة مبدأ بالنسبة إلينا وكيف يؤثر ذلك على القرارات المستقبلية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى